Yahoo!

بورتريه للكاتب بين حانا ومانا

كتبها Naim Ghoul ، في 14 حزيران 2009 الساعة: 17:55 م

بورتريه للكاتب بين حانا ومانا

نعيم الغول

 

هل شعر أحدكم أيها الكتـّاب الكرام بأنه بين حانا ومانا؟

وقبل أن ارتكب حماقة الاستطراد دون توضيح أقول إن حانا هي الشعب، لأن حانا في الحكاية الشعبية هي الزوجة القديمة،  والشعب قديم أقدم من أبنائه وحكوماته، ومانا هي النظام العربي الرسمي – الزوجة الجديدة – التي تملك من وسائل السحر والتأثير ما يوجع جنب الكاتب الضائع بين الاثنتين.

ولكن لماذا يضيع الكاتب بين مفردات النظام العربي والشعب؟

أليس من المفروض أن تكون الحكومة – بصفتها مفردة النظام العربي الرسمي- من الشعب وفي خدمته وتتبع أوامره ونواهيه؟ أنا أقول ليس من المفروض، ولا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين. ولكن الكتـّاب وأخص بالذكر كتـّاب المعارضة لا يعرفون هذه الحقيقة الناصعة، ولهذا فهم مهمشون مبعدون مقصون، وهذا حال كل من فهم الواقع بطريقة مقلوبة.

هل قلت مقلوبة؟ نعم ، أمس دعينا إلى أكلة مقلوبة كان طباخها النتن ياهو والوجه السينمائي الجديد القادم من أصقاع سايبيريا المدعو ليبرمان. وقد شرحوا لنا بكل صبر إنجليزي ممزوج بصفاقة ألمانية ،ومبهر بتعالٍ فرنسي ، وغباء روسي طريقة عمل المقلوبة. ويا للهول، لقد اكتشفنا نحن النفر من الكتـّاب أننا كنا نأكل مقلوبة لم تكن أبدا مقلوبة.

مقلوبة النتن ياهو تقول بأن السلام ممكن جدا، بل وواجب، ولأن الموضة هي الاتيان بقواعد شرعية عند الحديث عن أي شيء استدل بالقاعدة الشرعية الإسلامية – لا تستغربوا! نتنياهو يريد أن ينافس إيران على قلب الشعوب العربية-  التي تقول:" ما لا يدرك كله لا يترك جله"، وتقول أيضا" ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" والسلام واجب، ولكنه لن يتم إلا بشيء صغير تافه، لا يكلف أحدا شيئا، ألا وهو التنازل. وعلى من يركض وراء السلام تقديم تنازلات.

 هل هناك ألذ من هكذا مقلوبة؟

ويمضي سيدنا الجديد إلى القول:  وبعد إعداد كل المكونات وهي كما يلي:

أرز مصري + دجاج مزارع أردني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أباما الذي في البيت الأبيض

كتبها Naim Ghoul ، في 2 حزيران 2009 الساعة: 18:07 م

Normal
0

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;}

أباما الذي في البيت الأبيض

 

من كتاب الصلوات الرسمية العربية

 

(1)

أباما الذي في البيت الأبيض.

 ليتقدس اسمك .

ليأت ملكوتك إلى الشرق الأوسط

لتكن مشيئتك كما في البيت الأبيض كذلك في العالم العربي

نفطنا الذي للغد أعطنا اليوم

واغفر ذنوبنا كما نغفر لشعوبنا

ولا تدخلنا في تجربة حرب مع  إسرائيل

لكن نجنا منها

بالمبادرات العظيمة لأن لك الملك والقوة والمجد

ما دمنا نخافك للأبد

آمين.

 

(2)

أباما الذي في البيت الأبيض

امنحنا مرضاتك.

أنزل علينا بركاتك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضانا وفوضاهم

كتبها Naim Ghoul ، في 1 حزيران 2009 الساعة: 11:58 ص

Normal
0

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;}

كتب نعيم الغول

 

فوضانا وفوضاهم

 

أدركني وعيي لذاتي في وسط  عمان البلد. كنت أبحث عن كتاب. كتاب يخرجني من حيرتي. فحيرتي طالت أكثر مما يجب. صارت وسيلة مفضلة لإضاعة الوقت في التنقل بين عدد من البدائل، ولكن دون أن يشكل أي منها محطة وقوف وانطلاق دائمة. فمثلا كتبت الفصل الأول لروايتين، وكتبت عشر قصص قصيرة تنتظر التنقيح. وترجمت عشر صفحات من كتاب عن الخرافات والسعود والنحوس ولم أعد لأي منها، وشاهدت فلما معادا أربع مرات على الفوكسموفي مع أنه فلم آكشن تافه "دفشوا" فيه اسم عربي وألصقوه بالارهاب، وذهبت إلى الطبيب حين أوشكت على الشفاء من سعال ديكي، وخجلت من إطلاع الطبيب على ألم البواسير الذي يجعلني أجلس بزاوية 45 درجة، واكتشف الطبيب بالصدفة أن ضغط دمي مرتفع، وطلب مني أن أقيسه كل ثلاثة أيام، ففرحت ونسيت الموضوع(هل أعاني من ميل الى تدمير الذات؟)، وكي أقنع ابني بأن يدرس لأن الامتحانات اقتربت، وعدته بدينارين كاملين(لمن يعتقدون أن الدينارين شيء لا يذكر فليعلموا أن مصروف ابني اليومي ربع دينار، فأنا لست مختلسا ولا مستغلا ولا مرتشيا ولا أتوسط حتى لأمي ولست فاسدا ولا تمطر السماء عليّ دنانير حتى أعطي لابني مصروف يومي عشر دنانير وأحمله جهاز نقال..الخ) فعاد بعد نصف ساعة، وقال وعيناه لا تطرفان إنه انتهى من قراءة الكتاب "من الجلدة إلى الجلدة". في العادة أنا حمار وتيس، ولكن ليس إلى درجة أن أصدقه. فضربته وحرمته من المصروف ثمانية أيام حسوما، ومنعته من الخروج حتى يتم الكتاب بالشكل الصحيح، ولا أعرف حتى الآن – مر شهر على الحادثة- ماذا فعل.

عندما تتجه إلى البنك العربي قادما من شارع طلال، توقفك إشارة مرور شارع الشابسورغ بأدب. لكن الأدب من ذهب، والإشارة بجانب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة لصيد فلسطينيين

كتبها Naim Ghoul ، في 17 أيار 2009 الساعة: 07:03 ص

 

رحلة صيد*

 

بقلم نعيم الغول

 

كان جادا ، متجهما وهو ينطق بآخر تعليماته لنا قبل انطلاقنا في غبش الفجر إلى رحلة الصيد التي طال الحديث عنها:

" .. كما إنها مخلوقات قذرة، تثير القشعريرة في النفس حين تقترب منك. وهي تتوالد بسرعة كبيرة. والمقزز أنها ستظل حية لو ضربت الأرض آلاف القنابل النووية. والخطير فيها أنها تهاجمن وتعض وتسبب أمراضا جسدية ونفسية.  لهذا أريدكم أن تقتلوها دون رحمة. ابدءوا بالجرذ الصغير قبل الكبير وبالأم قبل الأب."

 

ضحك أحدنا وقال :" إذن لدينا رخصة دون قيود؟!"

فقال  قائد المجموعة:" بالضبط. تذكروا. لا أهمية ولا قيمة لحياة الجرذ. "

قلت وفي ذهني الأعداد الهائلة منها المختبئة بين الحطام :" ماذا لو اختبأ بعيدا وكفانا شره؟!"

فقال وهو يرميني بنظرة شرسة:" لا شيء اسمه كفانا شره. الجرذان لا تكفي أحدا شرها. إما نحن أو هي. هيا!"

 

كانت الشمس التي كنا نتوق لدفئها قد أشرقت، ولكنها سرعان ما توارت خلف سحب كثيفة تنذر بالشر.

 

دخلنا أحد البيوت بعد أن طوقناه من جميع الجهات.

كان لدينا معدات من كل نوع بدءا من السموم  حتى وابور الحرق.

دخلنا البيت وسرنا اثنين اثنين. في الحجرة الأولى كان جرذ صغير في الزاوية بجانب خزانة ملابس.

كان الخوف واضحا في عينيه السوداوين كعيني السكان الأصليين بيننا.

 سحبت مسدسي وأطلقت النار فأصاب بطنه، فزعق زعقة رفيعة حادة كأنها لطفل بشري رضيع. تركته يتلوى بعد أن راقبته بعض الوقت، فيما أخذ زميلي يقلب بعض الصناديق بقدمه، وقال لي :" قد يكون غيره مختبئا تحتها أو وراءها."

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواصفات زوجتي لضرتها

كتبها Naim Ghoul ، في 16 أيار 2009 الساعة: 13:41 م

مواصفات زوجتي لضرتها
قصة نعيم الغول
 
 
 
اختنقت كسمكة في الهواء ، واحترقت كمقلاة تيفال لا يلتصق بها الا الوحدة الحارة،  و لم أعد أستطيع  إلا مفاتحة زوجتي برغبتي بالزواج عليها. أجل بعد خمسة وعشرين عاما بالتوقيت الغريغوري وجدتني أناطح كالتيس الفتي أفكارا تدفعني لأن أتقدم وأخرى أن أتأخر.  ولم أخفِ قطرات العرق التي سقطت عن جبيني في محاولتي لايجاد الكلمات التي تصلح كمقدمة أو المبررات التي اسوقها. لكني فوجئت أن الامر مر دون حرج أو تأنيب ضمير أو خوف إثارة الصدمة لديها أو الوقوف تحت "دوش " عبارات " يا خائن ، يا أبا عين زائغة، أخذتني لحمة ورميتني عظمة .. الخ.  يا الهي  جرت الأمور كسفن هبت عليها الريح من حيث تشتهي .
فقد وجدتني أقول ببساطة  محاولا أن أبدو كمن يمزح:
-"طالت العادة الشهرية هذه المرة ايضا، ارجوك ابحثي لي عن زوجة."
- " تريد أن تتزوج؟"
- "نعم."
- " وتريدني أن ابحث (أنا) لك عن زوجة؟!"
- " ومن غيرك عندها الذوق المرهف ، والنظرة العميقة في النساء ؟ أنا لا أثق إلا بك ، على الأقل سأضمن رضاك عنها."
" لا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا وحبيبتي على أبوها وهي وابوها على أمها

كتبها Naim Ghoul ، في 15 أيار 2009 الساعة: 19:48 م

أنا وحبيبتي على أبوها وهي وأبوها على أمها

 

مسرحية من فصل واحد وأربعة  مشاهد

 

( شاب في السابعة والعشرين يبدو صايع يجلس مع حبيبته وهي فتاة في الرابعة والعشرين على كرسي خشبي في حديقة عامة)

ناريمان: هاي السنة التانية على حبنا وبعدك ما حققت وعدك.

سامر: أنا وعدتك بشي حبيبتي؟

ناريمان: شو لحقت تنسى؟ ما وعدتني تفاتح بابا بموضوعنا؟

سامر: لا حبيبتي ما نسيت. أنا فكرت وعدتك بشي تاني صعب تحقيقه. بعدين موضوع أبوك بده تكتكه واستراتيجيات ومن أين تؤكل الكتف وخلافه.

ناريمان: سامر شو صاير جزار حبيبي. انت بدك تطلبني من بابا ولا بدك تدبحني وتوكلني.

سامر (يبتسم): انا بس بدي ادبحك واوكلك؟ ولك رح اطول عضامك وامصمصها بعد الشمشمة.

ناريمان ( بخجل): شبعتنا حكي. تاني يوم شفتك فيه قلتلي رح تخلي الله ما خلقني. وشايفتلك ان خلقانة ورح موت من القهر ولا إشي صاير.

سامر: حبيبتي ابوك صعب. أنا حلمت فيه أول مبارح. يا لطيف شو دمه تقيل.

ناريمان( بعتاب وغضب ناعم): سامر لا تغلط على بابا.

سامر: ولك يا ننة عيني أنا بأصف حال، وما بتهجم ولا بغلط. دخلك شو يعني اني بس صحيت من الحلم شفت بيجامتي مبللة؟

ناريمان: لا هاي مش من بابا . هديك المرة قلت لي انك حلمت انك مسافر بالطيارة وصبحت مبلل ملابسك. شكلة عادة عندك؟

سامر( محرجا): يعني مش بالزبط. انا عندي توترات نفسية وقضايا تعويض وعقد بس والله خفيفة . انت عارفة انه ما في شاب عربي اللا عنده عقد خاصة من ابوه. مع اني تربيت يتيم بعد ما توفى ابي وانا ببطن امي بس شايفلك عقدة الابوة منتشرة.

ناريمان: الله لا يهديله بال اللي فتش على العقد مكنا راضيين بعقدة اوديب ؟

سامر: مين هو هادا؟

ناريمان: هشام الشرابي.

سامر: ولك صايرة مثقفة بعرفك حمارة.

ناريمان: بلشنا نغلط واحنا على كرسي في حديقة عامة وبلا ذبل. يا فصيح قريتها بجريدة ملفوف فيها فلافل.

سامر: ناريمان . أنا بحبك والله بس ما بعرف كيف اقابل ابوك. بصراحة بخاف يضربني.

ناريمان: سامر بتحكي عن جد. انت رايح تخطبني والا رايح تخطفني. ليش بدو يضربك؟

سامر:  مش ابوك ضابط مخابرات؟

ناريمان : مزبوط.

سامر : خلص. رايح يحقق معاي ويمكن يفكر اني ما اعترفت وأكيد راح يضربني.

ناريمان: بشو تعترف؟

سامر : بحبنا طبعا.

ناريمان: ما هاي مصيبة بحد ذاتها. اذا اعترفتلله انك بتحبني بفهم انه بينا علاقة حب. لا تجيبله سيرة.

سامر: وهيك بنزل ضرب فيي.

ناريمان: اسمع. انا بمهد الطريق. بقله اني حامل منك. واكيد راح يخاف على مركزه ويوافق.

سامر: متأكدة؟ أنا خايف يخاف على مركزه ويشطبني من الوجود.

ناريمان: بابا ضابط متقاعد. لا مركز ولا يحزنون.  خليها علي حبيبي. ما خلق اللي يشطبك من الوجود وأنا موجودة. انت ما بتعرف غلاوتك عندي . انت ابوي وامي واخوي واختي .

سامر: ناريمان انا واتت بالغين عاقلين راشدين. بلاش ندخل بمتاهات . الزواج الشريف زي القطار اللي بمر بالمحطة مرة واحدة بس. اذا اثنين بحبه بعضهم  وقرروا يجوزا ما يستنوا كتير عند محطة الاهل بكفي محطة انهم ما بغضبوا الله.

ناريمان: الاهل محطة اجبارية . بس مشانك راح اخليها محطة سعادتنا وفرحنا ومستقبلنا المشرق مع بعض.

سامر: ياحبيبة قلبي. كلامك زي كلام الحكومة للشعب.

 

 

 

 

المشهد الثاني

 

( صالة الاستقبال في فيلا والد ناريمان. ضابط مخابرات متقاعد. أوسمة معلقة على الجدران. وكذلك بعض عصي الخيزران وكرابيج جلدية. وصور أشخاص يقبلون الأقدام ويبكون.)

 

الصابط: قلت للي اسمك سامر؟

سامر: نعم يا عمي.

الضابط: مصرتش عمك لسه. قول نعم سيدي إذا أمكن أو ما تحكي أحسن.

سامر: نعم سيدي.

الضابط: وشو بتشتغل؟

سامر: مرشد اجتماعي.

الضابط: مرشد اجتماعي؟

سامر: نعم سيدي.

الضابط( بغيظ واضح) : مرشد اجتماعي وتعمل عمايل سودة؟

سامر: لا سيدي. أنا بعمل اللي الله بقدرني عليه.

الضابط ينفخ: والله ما قدرك الا مع بنتي؟ ما علينا. انت جاهز؟

سامر: شو يعني سيدي؟

الضابط: عندك شقة؟ سيارة؟ عليك ديون؟ خالي من الأمراض المعدية والسارية. انطق . احكي.

سامر( يرتجف): زي ما بدك سيدي.

الضابط: يعني جاهز. ارفع ايديك.

سامر: دخيلك سيدي. انا قلتلك كل شي سألتني عنه.

الضابط: يا بني آدم. ارفع ايدك علشان تقرأ الفاتحة.والا أقولك انسى الموضوع. أنا مستحيل أوافق على جواز بالشكل المذل هذا . طول عمري في الخدمة ما شعرت يوم انه حدا بيقدر يلوي ذراعي.

سامر( بوجوم) : بس انت متقاعد الآن وكل حال اله اعتباراته. بعدين شو دخلنا في الحكومة والمعارضة ؟

الضابط ( بصرامة): الزمار بموت وايده بتلعب. الإنسان المخلص لوطنه ودولته ونظامها يظل كما هو حتى بعد الموت.

سامر : دخيلك سيدي . ارحمنا. أنا وناريمان بنحب بعض .

الضابط: اخرس يا جربوع. الحب ما انخلق للي في مستواك الوضيع.

سامر( ينهض مستفزا) : عفوا  حضرة الضابط السابق، أنا جئت بناء على تفاهم مع ناريمان انك موافق. انا ما جيت عشان أتبهدل من واحد ..

الضابط ( يقفز من مكانه): واحد إيش يا ولد؟

سامر : واحد محترم. وأنا كمان محترم. والمستويات هي هون ( يشير إلى دماغه) وهون( يشير إلى قلبه) ومش هون ( يمسك بقميصه مشيرا الى اللباس) ولا هون(يشير إلى معدته).

تدخل ناريمان بسرعة وتقف بين سامر ووالدها

ناريمان: بابا احنا تفاهمنا؟

الضابط : على إيش؟

ناريمان: على انك توافق. وانا شرحتللك ظروفه ،وقلت انو بنحب بعض من زمان وصاراللي صار.

الضابط ( يصرخ) : وانت بتفكري انو بسهولة تمر عملتك انت واياه. بتلوثي شرفي وبتفضحيني ..

ناريمان ( تصرخ أيضا) : باب احنا تفاهمنا وانت اعطيتني كلمة. والشرف اللي بتحكي عنه أنا بعرفه وانت ما بتعرفه؟

يصفعها ابوها الضابط

الضابط : اخرسي . بنت وقحة. لو غيرك حكاها بخليه يدود في السجن.

ناريمان (بهدوء): سامر ممكن حبيبي تتفضل هلق وبحكي معك تليفون.

 

يخرج سامر برأس مرفوعة بعد أن ينظر ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدنان

كتبها Naim Ghoul ، في 9 أيلول 2009 الساعة: 11:50 ص

 

عدنان

 

كلمات: نعيم الغول

عدنان .. عدنان ..

عدنان  كان ..

والعشرين عام صحاب

لمّا بغطا الليل اندق الباب

دقة قدر

دقة عذاب

صوت مِ الحرير منسوج

رد : "صاحب،

لا تكون مزعوج.

ساريلك سروة كريمة

بعد  مغالبة فِكِر

وشد عزيمة."

 

 اللي شافه الصاحب جوا الدار

بخلي العقل سنين محتار:

 

باطية خبز تشكي الهجر

الها مع الفراغ  يومين حوار

نفسيتها من بعده دمار.

 

ثلاجة مطفية بتعاني صداع

قلة مونة وشدة صراع

دايخة يا حسرة

من قطع الكهرباء وشدة الحرارة.

 

 

وشقفة خبز باب خزق في الجدار

عافتها فارة

هربت منها لجحرها بإصرار

وفي بالها دارت طاحونة الأفكار

وهمست بدموع حسرة ومرارة

"من يوم عرفتك يا عدنان

رافقت الفقر

مع اني بين الفيران

ست الشطارة

لولا محبة الاوطان

كان من زمان رفعت

 راية الخسارة

وهجرت الدار وسحت

في ارض الله وألطيتلي بعمارة!"

 

 

في الغرفة وقفت الحيطان

زي عادتها

بعورة مكشوفة وجسم تلفان

 وجوهها مشققة ملطخة بسخام

تحكي سنين ضنك ..حرمان

 

فرشة ع الارض بردانة

تتمنى يدفيها حرام

كرسي مخلع مشتاق لبطانة

صحن فول بالقهر مجبول

تسمع رنته ان طرقته بحيط

زي زلزال في اسطنبول

 

 

الصاحب مد ايده وطال قرشين

على عدنان عزم  مرة وثنتين

لكن اللي في صدره شمم

كيف يمد ايده للحسنة والدين؟

 

"خلينا في اللي جابك بها الليل؟!"

عدنان قال.. والبال .. طويل

وهذا حال .. اللي شاف الويل

الصاحب نطق بكلمات

 أسود من الليل

من جناح غراب

من مصايب حملها سيل:

 

" جايبلك الهنا اللي ما يخليك ذليل

فكـّر معي منيح وشد الحيل

كندا بتستناك ووجوه شقر

وعيون بحور  زرق

وجناين موردة خضر

مال وعز ونغنغة

وحلوات يضحكن بلا دغدغة

اترك جحيمك والمرمغة

وسيبك مِ الحكي الفاضي و اللغلغة"

 

عدنان قال وفي عروقه ثار مارد

"يا صاحبي اللي عقله  شارد

شو ثمن كرَمك اللي صار اليوم زايد؟"

 

" هالدار الحقيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام اللي تحت واللي فوق

كتبها Naim Ghoul ، في 1 أيلول 2009 الساعة: 11:20 ص

Normal
0

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;}

أحلام اللي تحت واللي فوق

 

تأليف نعيم الغول

 

 

بحلم أطلع جبال

وانزل وديان

واملك الزمان

واعب الهوا كله

وهو بيحلم بحبال

تربطني أيام طوال

ويصلبني بمكان

ويخليني عبد  ظله

 

أنا بقرا صفحات بـُكرة

وبَكرَه اعد العشرة

وهو بقرا لي نشرة

كل يوم الساعة عشرة

ويذكـّرني ليل نهار

انه ما إلي مثله

 

انا بحلم برغيف صغير

و يكبر هالصغير

يعيش عنفسه أمير

وهو بحلم بقصر كبير

 و ذنب طويل يهزله

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قانون النهار في تموز

كتبها Naim Ghoul ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 14:34 م

 

قانون النهار في تموز

قصة قصيرة

نعيم الغول

 

كان يوم جمعة أصلع الرأس، تنعكس الشمس عن أبعاده المرئية خالقة نذرا مبكرة بجحيم لا يطاق. هكذا تموز وإلا فلا!

قلت للمتدرب الذي بدا لي وجهه كثوب غسلته يدي امرأة ساخطة:" لنذهب إلى ساحة الفحص."

وقلت له وهو يصعد بالسيارة شارعا ضيقا: "في هذه الساحة سيحاولون مفاجأتك بطلبات غريبة ليكتشفوا مهارتك الحقيقية في القيادة."

قال: "أعرف. إنها المرة الرابعة .."

قلت ضجرا: " لا تقلق. معي لا تقلق. كل من خرج معي يوم الجمعة في ساحة الفحص عاد ومعه الرخصة.

قال بعد خمس دقائق: لست قلقا.  دبرت واسطة.

وقال بعد أن أثخنته صمتا:" سأدفع له عشرين دينارا فقط."

أوقفته في مرتفع.

قلت له أن يحل مبدل السرعة.

وقلت:"  بريك وكلتش"، ثم : "بنزين وكلانش" ، ثم: " انطلق."

 وقلت :"حذار من رجوع السيارة إلى الخلف ولو سنتمترا واحدا."

لم يفلح قبل الرابعة. وما يزال وجهه كفوطة رضيع ملقاة في سلة مهملات.

درنا في الساحة  حتى رأيته هناك ينظر إلينا. خمسون مترا كانت تفصلنا.

قلت للمتدرب: "طر بسرعة من هذا الشارع. "

وقلت : "ادخل من هذا الزقاق."

 وقلت: " من هذا الشارع الفرعي أيضا."

عدة  شوارع بين البيوت أسفل الجبل أسلمتنا للشارع القريب من شركة المياه ثم المسلخ، ثم التحقنا بركب السيارات المتجهة إلى مدينة الزرقاء. عند الإشارة الضوئية درنا مع المنعطف بعد أن رأينا الرجل الأخضر لا يتوقف عن الايحاء بأنه يمشي، فقفلنا عائدين إلى أقدم جبال عمان؛جبل الجوفة.

قلت والبعوض والفرح يماحكا حنجرتي " أضعناه، ولن يمسك بنا."

بعد عشر دقائق كنا في منطقة تدريبنا المعتادة حين رن هاتفي النقال.

صوت صاحب المدرسة أجش، نهيق حمار عند الغضب وحين يفرح:"أين أنت؟"

كان غاضبا!

نظرت حولي بسرعة. كنا في الخلاء.  حولنا جبال مكشوفة العورة، وطرق سوداء معبدة حديثا. مكان مناسب جدا للتدريب. قلت: "في البيت!"

طبعا كذبت!

أعرف أن الكذب حرام. لقد نشأت في بيت يعتبر أنه لولا أحمد بن حنبل لعبد الناس عقولهم. لكني عندما كبرت وتزوجت وفتحت بيتا، فهمت بشكل عام أن الكذب حرام في كل الأمور إلا لإنقاذ النفس أمام الزوجة وأمام صاحب العمل، وأمام الشرطي. ولم أتمكن حتى اليوم من الإمساك بالخيط الذي يربط بين هؤلاء الثلاثة. ولكني أعتقد أن السبب - ربما - في أنك لا تستطيع مناقشة أيا منهم بالمنطق والعقل. أقول ربما .. لأن الخيط من هواء ويفلت من يدي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار فلسطيني على تقاطع 2010

كتبها Naim Ghoul ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 09:53 ص

حوار فلسطيني على تقاطع 2010

 

تأليف نعيم الغول

 

صبح وندى عَ الحيطان

يـِحيوا الأمل في الإنسان

صيف وشمس  وهوا فرحان

بيدوّر عَ صبية

وثلاثة  من الشبان

بحلموا  بالحرية

عَ تقاطع عشرة وعشرين

وقفوا وقفة واحد حزين

الحيرة رسمت اسما

لاجئ، مشرد، عائد

اختلفوا فيه النسابين

 

*****

 

قال الاول يا اخواني!

 

"عفوا" نطّـلّه الثاني.

"لا تحكي احنا اخوان

يا رفيق عيد من تاني"

 

الثالث دب اللي عنده

وقال :"الحكي مش هيك

يا شباب ادعسوا بريك

نسمع بعض ثواني."

 

الاول قال ما بصير

المنهج هو اخواني!

 

الثاني زِعِل زَعـَل ثقيل

وهدد فورا بالرحيل؟!

 

باس الثالث عً راسه،

وقاللو المرة ميشاني!

 

رابع أجا ع التطبيل

وصاح لحظة .. ثواني!

 

شو مالكم زي العصافير

بتتناقروا عا بكير؟

 

أنا بعرف درب التحرير

بمشيه اللي عقله كبير

واللي ما الهم كبير

منين يجيهم التدبير؟

 

فيتنام كان فيها هوشي

ورفيقه جياب الجبار

في كوبا كان كاسترو

وجيفارا  بعد بوليفار

وفي ليبيا عمر المختار

وفي مصر سيد الاحرار

وانتو كبيركم مين هو

بعد استشهاد الأخيار؟

 

 

الاول قال نمشي يمين

الثاني أشـّر ع اليسار

الثالث صاح وناح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي